السيد حامد النقوي

397

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

در ميان خدا و رسول او منعقد گرديده . و از آن جمله است ثبوت « رياست » ، يعنى چنان كه انبياء اللَّه را به نسبت امت يك نوعى از رياست ثابت است كه بملاحظهء همان رياست ايشان را امت اين رسول مىگويند ، و اين رسول را رسول اين امت ، و در بسيارى از امور دنيويه هم تصرف رسول در ايشان جارى است ، كما قال اللَّه تعالى : النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ [ 1 ] و در مقدمات اخرويه هم ولايت او ثابت قال اللَّه تعالى : فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَ جِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً [ 2 ] ، همچنين امام را هم در دنيا و آخرت مثل اين رياست به نسبت مبعوث إليهم ثابت است . قال النبي صلى اللَّه عليه و سلم : « أ لستم تعلمون انى أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ » قالوا : بلى ، فقال : « اللهم من كنت مولاه ، فعلي مولاه » و قال اللَّه تعالى : يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ [ 3 ] وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ [ 4 ] . قال النبي صلى اللَّه عليه و سلم : « انهم مسئولون عن ولاية علي » . انتهى . و از آخر اين عبارت بكمال وضوح و ظهور ، كالنور على قلل الطور ، روشن است كه حديث غدير دلالت بر امامت جناب امير المؤمنين عليه السّلام دارد ، زيرا كه مولوى اسماعيل حديث غدير را دليل اين معنى گردانيده ، كه چنانچه جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و آله را به نسبت امت خود نوعى از رياست ثابت است ، كه بملاحظه همان رياست ايشان را امت آن حضرت

--> [ 1 ] الاحزاب : 6 [ 2 ] النساء : 41 [ 3 ] الاسراء : 71 [ 4 ] الصافات : 24